كم منا يدمن السوليتير ؟
أنا منكم .. وغالبا يظهر إدماني جلياً عندما ينشغل بالي ولا أنتبه لنفسي إلا والأربع ساعات التي في بطارية جهازي تفرغ وتعلن إنسحابها ..
عندما أتأمل لعبة السوليتير .. أجد أنها تشبه الحياة بشكل كبير ..
فكل اللعبة يعتمد على 52 ورقة .. تتوزع في كل مرة بشكل مختلف .. وفي كل مرة نقوم بخيارات مختلفة تجعلنا إما أن نفوز أو نعلن كما بطاريات جهازي .. إنسحابنا ..
ولكن..
إن كان في اللعبة خيار إعادة اللعب ... فالحياة لا تعطينا هذا الترف ..
ولا تعطينا حق التراجع ..
وإن ندمنا على خيار في حياتنا .. فإن لنا أن نعيش مع نتائجه حتى نتخذ قراراً آخر ..
وخذوها من مدمنة لهذه اللعبة ... تبلغ نسبة نجاحها بها 2% ..
" لا شيء يستحق الإعادة فلا تندم "
.
.
الخميس, 06 سبتمبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










من المملكة العربية السعودية
كـــلنا مجانيـن
لكن على طرقــنا الخاصـة
اللهم أرزقني شيئاً من جنونهـا
keep holding on