.
.
السبت, 31 مارس, 2007
عندما كانت ابنتي في سنتها الثانية .. كنت معها نقضي اوقاتا طويلة في فناء المنزل .. نشخبط بألوان الطباشير على الجدار ....
وكانت قد تعلمت للتو كيف ترسم الدائرة . لذا _ولا أرى أنكم ستدهشون_ كانت ترسم الدوائر على عرض الجدار وتملؤه بها .. وكانت تتمتم وهي ترسم .. الدائرة ... تدور تدور تدور ... بلثغة خفيفة تجعلني أرغب بتقبيلها مع كل راء ..
-
الوقت / المال .. أمران نحب الحصول عليهما .. ولكن ماذا لو كان عليك صرف المال للحصول على الوقت الاضافي لفعل ما تريد ... ثم اكتشفت أن ما تريد فعله يكلفك المال الذي صرفته لتوفير الوقت ؟
ستردد معي .. الدائرة .. تدور تدور تدور ..
وماذا لو كان عليك توفير المال لفعل ما تريد فعله ولكن لتوفيره أنت تقضي الكثير من الوقت ولا تجد متسعا لفعل ما توفر لأجله ؟
هل ستردد معي .. الدائرة .. تدور تدور ..
محتارة أنا .. ومن كان معي في هذه الحال ... أنا أتعاطف معك ولكنني لم أجد حلا بعد ...
فلنكوّن ناديا !!
أضف تعليقا
اضيف في 01 ابريل, 2007 03:14 م , من قبل حامل المسك
من سوريا
من سوريا

هذه هي الدونيا دوائر في دوائر منها مايجذبنا لقلبها ومنها مايطردنا
من قلبها
مقال جميل
كونوا بخير
اضيف في 02 ابريل, 2007 02:01 ص , من قبل truelly
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

محفوظ ..
أأنا سائرٌ أم الدرب يسير .. أو كلانا واقفٌ والدهر يجري ؟
لست أدري !
==
تذكرت ايليا أبو ماضي لما قرأتك ..
وجودك يسعدني .. كرر الزيارة ..
ملاحظة :
لقد زرت مدونتك وأعجبتني .
===
حامل المسك ..
الدنيا دوائر جاذبة وطاردة والأهم أن نختار أين نقع ..
وجودك هنا متعليقك أجمل سيدي .. كرر الزيارة ..
أختكم وفاء
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.











من Satellite Provider
المصائر تدور بدوران هذه الدائرة
ثم نقضي ولاندري إذ الأيام تطحننا برحاها
تحية لك وفاء
ودمت بسعادة وخير